يوسف المرعشلي
160
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
- « الابتهاج بنور السراج » شرح فيه منظومة : « سراج طلاب العيون » للشيخ المساري في الأدب في مجلدين ، أظهر فيه اطلاعه وعلمه ، وقد طبع على الحروف . - « مجلي الأسرار والحقائق في الصلاة على خير الأبرار والخلائق » . - « سياق الخسارة في بضاعة من يحطّ من مقام التجارة » . - « حسن النظرة في أحكام الهجرة » . - « تقييد على حديث من قام رمضان إيمانا واحتسابا » . - « أداء الدين في بر الوالدين » . - « أداء الحقوق في ذم العقوق » لم يكمل . - « فتح المقل العمياء في عدم إمكان الكمياء » لم يكمل أيضا . - « استدراك الفلتة على من قال بقطع همزة البتة » . - « نتيجة البر في حكم الصلاة بعد الدفن على القبر » . - « إصابة اللهجة في شرح أبيات البهجة » . - « حاشية على شرح بناني على السلم » لم تكمل . - ديوانه المسمى : « تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأسحار » . - « نوازل » له في جزئين . وترجمة نفسه المسماة : « تجيير طرسي بعبير نفسي في التعبير عن نفسي » . - « تأليف في النكاح » ، وقد طبع الجزء الأول منه سماه : « تشنيف الأسماع في أسماء الجماع ما يلائمه من مستلذ الأسماع » ، إلى غير ذلك من التآليف . قال ابن سودة : قرأت عليه طرفا مهما من « لامية الزقاق » بشرح الشيخ التاودي ابن سودة ، وطرفا من « السّلّم » ، في كل ذلك كان لا يقرر إلا المسائل الصعبة وما هو جلي لا يتعرض له لوضوحه . وقرأت عليه بعض أبواب من « صحيح البخاري » بالقرويين ، وكان كثيرا ما ينتصر لمذهب الإمام مالك وأتعجب ، فإنه كان يستحضر نصوص كتاب المعيار للإمام الونشريسي كأنه نصب عينه ، وكثيرا ما يستشهد بنصوصه دون المختصر الخليلي . ولما فتح الأحكام القرآنية للإمام ابن العربي المعافري في آخر عمره حضرتها في جمع من الطلبة ، فكان يملي ما يبهر العقول ويستلذه كل متعطش للعلم ، ووددنا لو فسح له في العمر إلى ختمها ، ولكن لم يقرأ منها سوى القليل ، وتراكمت عليه الأمراض والعلل ، وبقي إلى أن لقي ربه في يوم الثلاثاء سابع رجب عام ثمانية وأربعين وثلاثمائة وألف ، ودفن بروضتهم بالقباب ، وكانت له جنازة حافلة . له رواية وإسناد ولم أوفق إلى طلب الإجازة منه ، فهو يروي عن الشيخ محمد بن المدني گنون وسنده معروف إلى الشيخ التاودي ابن سودة . وإلى الشيخ محمد بن الحسن بناني ، وتأتي الإشارة إلى ذلك بعد هذا إن شاء اللّه . أحمد بن المتقي الدهلوي المعروف بسيد أحمد خان « * » ( 1232 - 1315 ه ) الرجل الكبير الشهير : أحمد بن المتقي بن الهادي بن عماد بن برهان الحسيني النقوي الدهلوي . كان من مشاهير الشرق ، لم يكن مثله في زمانه في الدهاء ورزانة العقل ، وجودة القريحة ، وقوة النفس والشهامة والفطنة بدقائق الأمور ، وجودة التدبير ، وإلقاء الخطبة على الناس ، والمعرفة بمواقع الخطبة على حسب الحوادث ، والتفرس من الوجوه . وقد وقع له مع أهل عصره قلاقل وزلازل ، وصار أمره في حياته أحدوثة ، وجرت فتن عديدة ، والناس قسمان في شأنه : فبعضهم منهم مقصر به عن المقدار الذي يستحقه ، بل يريعه بالعظائم ، وبعض آخر يبالغ في وصفه ويجاوز به الحد ، ويلقبه بالمجدد الأعظم والمجتهد الأكبر ، ويتعصب له كما يتعصب القسم
--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » لأبي الحسن الندوي ص : 1175 .